الخميس، 23 يونيو، 2011

سياسيون وخبراء أمنيون يستبعدون ضربةعسكرية لإيران

أخبار العالم
»عودة

سياسيون وخبراء أمنيون يستبعدون ضربة عسكرية لإيران =

كتب
تاريخ التحرير 19-08-2010
استبعد سياسيون خليجيون وايرانيون ان تقوم اسرائيل بضرب ايران . مؤكدين ان اسرائيل لا تجرؤ على ان تفعل شيئا تجاه ايران دون أن توافق عليه واشنطن . وجاءت تصريحات خلال ندوة الكترونية أقامها مركز الدراسات العربي الاوروبي حول هل تقوم اسرائيل بضرب ايران لتوريط ام . رأى الوزير البحريني الاسبق د. علي فخرو أن اسرائيل دولة تعيش على الولايات المتحدة الأمريكية وتسترضيها طول الوقت . وأضاف فخرو انه يشك أن تقوم اسرائيل في ذلك لكن اعتقد انه هناك امكانية كبيرة ان تحرك اسرائيل القوى الصهيونية في داخل اميركا لترغمها على غض الطرف على أي عمل تقوم به . وحذر فخرو انه إذا حدث هذا الأمر من قبل اسرائيل تجاه ايران فانا اعتقد أننا مقبلون على عشرات السنين من الاضطرابات في هذه المنطقة وهذا ما يجب أن يعرفه الحكام العرب الذين للآسف يتهاونون في هذا الآمر و انهم يعتقدون انه ما يفعله الامريكان والغرب هو عين الصواب. من جانبه رأى د. محمد شريعتي مستشار الرئيس الإيراني الاسبق محمد خاتمي ان التوقعات العسكرية لا يمكن التكهن بها ولكن من الناحية السياسية لا اعتقد اسرائيل تقدم على ضرب ايران لانها لا تعلم عواقبها ثم لا اعتقد أن إمريكا تعطي اسرائيل ضوءا اخضر بضرب ايران . وفي السياق نفسه استبعد ايضا اللواء العراقي د.مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية الحرب لتراجع القدرة العسكرية الامريكية وفوضى الحروب المركبة- الخاصة في غالبية الدول العربية, ولكن لا يمنع من عمليات عسكرية محدودة او حرب تحريك في المتوسط متفق عليها مع امريكا . وأضاف العزاوي أن امريكا تعتبر اسرائيل منجم ذهب استراتيجيا وعنصر تحقيق اللعبة الصفرية مع العرب . من جانبه رأى المستشار الآمني السعودي محمد عبد العزيز السماعيل أن ضرب اسرائيل لإيران هي ورقة ضغط مؤجلة وستكون الحاجة اليها لتذليل أمور سياسية لا علاقة لها بالنووي الإيراني او التهديدات الايرانية والضربة ستنفذها اسرائيل وستكون محدودة وبالطبع بعد أخذ الضوء الأخضر من أمريكا ، وستدفع الدول المجاورة في المنطقة فاتورة الهجوم لأنه يصب في اجندتها ومصالحها والسياسة الحصيفة تخلق الاسباب للحصول على المصالح . ونوه السماعيل انه في كل الاحوال لم تصل بعد العلاقات الاسرائيلية- الامريكية إلى مرحلة التوريط لأن كل شيء يحدث في الشرق الاوسط يتم بالتنسيق بينهما .
أخبار العالم
»عودة

سياسيون وخبراء أمنيون يستبعدون ضربة عسكرية لإيران من قبل اسرائيل

كتب
تاريخ التحرير 19-08-2010
استبعد سياسيون خليجيون وايرانيون ان تقوم اسرائيل بضرب ايران . مؤكدين ان اسرائيل لا تجرؤ على ان تفعل شيئا تجاه ايران دون أن توافق عليه واشنطن . وجاءت تصريحات خلال ندوة الكترونية أقامها مركز الدراسات العربي الاوروبي حول هل تقوم اسرائيل بضرب ايران لتوريط ام . رأى الوزير البحريني الاسبق د. علي فخرو أن اسرائيل دولة تعيش على الولايات المتحدة الأمريكية وتسترضيها طول الوقت . وأضاف فخرو انه يشك أن تقوم اسرائيل في ذلك لكن اعتقد انه هناك امكانية كبيرة ان تحرك اسرائيل القوى الصهيونية في داخل اميركا لترغمها على غض الطرف على أي عمل تقوم به . وحذر فخرو انه إذا حدث هذا الأمر من قبل اسرائيل تجاه ايران فانا اعتقد أننا مقبلون على عشرات السنين من الاضطرابات في هذه المنطقة وهذا ما يجب أن يعرفه الحكام العرب الذين للآسف يتهاونون في هذا الآمر و انهم يعتقدون انه ما يفعله الامريكان والغرب هو عين الصواب. من جانبه رأى د. محمد شريعتي مستشار الرئيس الإيراني الاسبق محمد خاتمي ان التوقعات العسكرية لا يمكن التكهن بها ولكن من الناحية السياسية لا اعتقد اسرائيل تقدم على ضرب ايران لانها لا تعلم عواقبها ثم لا اعتقد أن إمريكا تعطي اسرائيل ضوءا اخضر بضرب ايران . وفي السياق نفسه استبعد ايضا اللواء العراقي د.مهند العزاوي مدير مركز صقر للدراسات الاستراتيجية الحرب لتراجع القدرة العسكرية الامريكية وفوضى الحروب المركبة- الخاصة في غالبية الدول العربية, ولكن لا يمنع من عمليات عسكرية محدودة او حرب تحريك في المتوسط متفق عليها مع امريكا . وأضاف العزاوي أن امريكا تعتبر اسرائيل منجم ذهب استراتيجيا وعنصر تحقيق اللعبة الصفرية مع العرب . من جانبه رأى المستشار الآمني السعودي محمد عبد العزيز السماعيل أن ضرب اسرائيل لإيران هي ورقة ضغط مؤجلة وستكون الحاجة اليها لتذليل أمور سياسية لا علاقة لها بالنووي الإيراني او التهديدات الايرانية والضربة ستنفذها اسرائيل وستكون محدودة وبالطبع بعد أخذ الضوء الأخضر من أمريكا ، وستدفع الدول المجاورة في المنطقة فاتورة الهجوم لأنه يصب في اجندتها ومصالحها والسياسة الحصيفة تخلق الاسباب للحصول على المصالح . ونوه السماعيل انه في كل الاحوال لم تصل بعد العلاقات الاسرائيلية- الامريكية إلى مرحلة التوريط لأن كل شيء يحدث في الشرق الاوسط يتم بالتنسيق بينهما .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق