الثلاثاء، 20 سبتمبر، 2011

د. البلتاجي: لن نسمح بتعطيل مسيرة الثورة




د. البلتاجي يلقي كلمته بالمؤتمر
المنوفية- إخوان أون لاين:
أكد د. محمد البلتاجي، أمين حزب الحرية والعدالة بالقاهرة، أن إسقاط النظام السابق وإقصاء رموزه كان مسئوليةً كبيرةً، ولكن المسئولية الكبرى والتحدي الحقيقي الذي يواجه المصريين الآن هو بناء النظام الجديد؛ الذي يجب أن يكون نظامًا صالحًا ومؤسسًا على قواعد جديدة.

وأضاف- خلال المؤتمر الجماهيري الذي نظمته أمانة الحزب بالمنوفية في مدينة السادات، مساء أمس، بمشاركة العديد من رموز وقيادات الإخوان المسلمين والحزب- أن الثورة ما زال أمامها مشوار طويل حتى تكتمل مطالبها، ولن نسمح بأي حال من الأحوال أن يتم تعطيل تلك الثورة المباركة، ومستعدون لحشد الملايين مرةً ثانيةً من أجل الحفاظ عليها.

وأشار إلى أن الشعب المصري يقظ، ويعلم جيدًا أن الثورة لها أعداء كثيرون، سواءٌ بالداخل أو بالخارج، ممن تضرَّروا من رحيل مبارك ونظامه، أفرادًا ودولاً، ينفقون أموالاً كثيرةً الآن من أجل إثارة الفتن وإحداث الوقيعة بين الشعب والجيش.


 الصورة غير متاحة
 جانب من المشاركين
وطالب د. البلتاجي بسرعة إنهاء الفترة الانتقالية التي يسعى أعداء الثورة إلى إطالتها بشتى الطرق، داعيًا إلى سرعة تسلُّم سلطة مدنية منتخبة مقاليد الأمور؛ من أجل تسيير شئون البلاد، وأن يعود الجيش إلى ثكناته العسكرية، بعد وقوفه إلى جانب الثورة وحماية الوطن.

وشدَّد على ضرورة ألا يتم إقصاء أي فصيل أو تهميشه؛ لأن هذه المرحلة الحرجة في حياة مصر تتطلَّب من الجميع التكاتف وتشابك الأيادي، وأن يكون الفيصل هو الاحتكام لإرادة  الشعب.

وأكد أمين "الحرية والعدالة" أن الحزب ليس ناشئًا أو مستحدثًا، ولكنَّ جذوره بعيدة مستمدة من جماعة الإخوان المسلمين، التي عهدها الشعب المصري طوال عشرات السنين مضحيةً من أجل الأمة الإسلامية كلها، غير منتظرين جزاءً من أحد ولا شكورًا.

وأوضح أن حزب الحرية والعدالة ليس حزب الإخوان، بل هو حزبٌ لكل المصريين، مسلمين وأقباطًا، مرحِّبًا بمن يريد الانضمام للحزب من أجل المشاركة في مسئولية بناء هذا الوطن؛ لأن عبء المسئولية ثقيل، ولا يقوى عليه فصيل واحد.

وقال: "يجب أن نشحذ همم الناس من أجل تحقيق كل مطالب الثورة، ولكنْ بعيدًا عن الإضرار بالصالح العام، أو توقف العمل والإنتاج، أو تهديد المؤسسات الحيوية للدولة، أو شل حركة المرور".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق