الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

"التحالف" و4 مرشحين للرئاسة يفتحون النار على وثيقة السلمى ويطالبون "العسكرى" بـ"التبروء منها".. "العوا" يهدد بـ"ثورة ثانية" ويؤكد: سأكون أول واحد بالميدان لو تم تمرير "المبادئ الدستورية"

Nano Egypt car website rights reserved :-

قال الدكتور محمد سليم العوا إن إصرار الدكتور على السلمى وعدد من القوى السياسية على إصدار وثيقة المبادئ الدستورية، إذا استمر، فإنه يهدد باندلاع "ثورة ثانية"، قائلاً خلال مؤتمر أحزاب التحالف، الذى عقد بمقر حزب الحرية والعدالة اليوم : "لا نقبل هيمنة المجلس العسكرى، وخاصة أن هذه الوثيقة تعطى له الحق الكامل فى السيطرة على البلاد". وأكد: "سأكون فى الميدان أول واحد".


حضر المؤتمر 15 حزبا، إضافة إلى 3 مرشحين للرئاسة وهم محمد سليم العوا وأيمن نور وعبد الله الأشعل، فضلاً عن ممثل عن عمرو موسى، وكل من الدكتور محمود غزلان ممثل للإخوان المسلمين، وأحزاب الحضارة والعدل والنهضة والأصالة والبناء والتنمية والوسط والعمل والإصلاح والنهضة والثورة والخضر والعدالة والتنمية والكرامة والمصرى العربى الاشتراكى والشعب وشباب الثورة، ومصر الحديثة وغد الثورة والحضارة والتكنولوجية، ومنسق عام جبهة أحزاب الثورة والإصلاح والتنمية.


وقال الدكتور محمد مرسى رئيس حزب الحرية والعدالة خلال المؤتمر : "هذه الوثيقة جاءت فى وقت غير ملائم تماما لأنه وقت انتخابات وعملية ترتيب للأوراق"، مطالبا المجلس العسكرى بضرورة تسليم السلطة فى موعد أقصاه إبريل القادم، وأبدى رفضه التام للوثيقة، قائلا "عناصر إنتاج الثورة الأولى مازالت موجودة وفى استطاعتها أن تقوم بثورة ثانية".


وأضاف مرسى: الانتخابات يجب أن تتم لأنه إذا ثار الشعب سيقوم بثورته من أجل الانتخابات وتسليم السلطة ورفض الوثيقة، لأنه لم يشعر بتحقيق ثورته حتى الآن.


من جانبه قال أبو العلا ماضى، رئيس حزب الوسط، إن وثيقة على السلمى هى انقلاب على التوافق الشعبى واستفتائه الأخير وخاصة بنودها التى تعطى الحق الكامل للمجلس العسكرى فى السيطرة والهيمنة، واصفا إياها بالوضع الدراماتيكى، قائلا "الشعب عايز يتحرر والمجلس العسكرى مصر انه ياخد السلطة لنفسه".


بينما قال عبد الله الأشعل المرشح المحتمل للرئاسة : "إما أن يقبل المجلس العسكرى بالديمقراطية أو أن يواجه شعب بأكمله فى ثورة ثانية"، لافتا إلى ان هناك ألاعيب من قبل السلمى فى هذه الوثيقة للطغيان على إرادة الشعب بإعلاء جهة بسيطة على جهة أخرى تفوقها عددا ووجودا، قائلا "سنخرج فى ثورة ثانية إذا لم يتم صرف النظر عن الوثيقة نهائيا وسيكون فى هذه الثورة الشعب بالكامل".


ومن جانبه قال وحيد عبد المجيد المنسق العام للتحالف الديمقراطى، إن عملية الانفراد بمناقشة الوثيقة من قبل على السلمى وعدد من الأحزاب لا يدل على أن الشعب قد شارك فيها، وهذا يأخذنا إلى أن المسار يتجه فى اتجاه معين ويجب علينا أن نتصدى له بقوة.


وقال أيمن نور، المرشح المحتمل للرئاسة، إن مشاركة عدد من الأحزاب فى مؤتمر على السلمى يعتبر تضليلا للرأى العام من قبلهم، معتبرا هذه الأحزاب تابعة للمجلس العسكرى والنظام السابق، مشيرا إلى أن هذه الأحزاب كانت دائما موالية للنظام السابق وعندما رحل النظام أصبحت الآن موالية للنظام الحالى.







"التحالف" و4 مرشحين للرئاسة يفتحون النار على وثيقة السلمى ويطالبون "العسكرى" بـ"التبروء منها".. "العوا" يهدد بـ"ثورة ثانية" ويؤكد: سأكون أول واحد بالميدان لو تم تمرير "المبادئ الدستورية"

























ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق